رئيس المركز : جائزة التميز البحثي والتطوير قادتنا للريادة العالمية

رئيس قياس 5موقع المؤتمر

•سنناقش التجارب العالمية في قياس نواتج التعلّم لبرامج التعليم العالي.
•وجود المركز وما يقدمه من مقاييس مختلفة ساهم في نشر ثقافة القياس والتقويم.
•جائزة قياس للتميز أصبحت من الجوائز المعروفة التي يتنافس عليها الطلاب والمدارس.
•لأول مرة سنمنح خلال افتتاح المؤتمر الدولي الثاني جائزة التميز البحثي والتطوير.
•ساهمت الشراكات في إيجاد الحلول للمؤسسات والجهات في مجال جودة الكوادر وتأهيلها.

أكد سمو رئيس المركز الأمير الدكتور فيصل بن عبدالله المشاري آل سعود أنه من خلال مسيرة المركز منذ عام 1422هـ، والتي شهدت الكثير من النشاطات وإصدار المقاييس والدخول في مشاريع القياس والتقويم، وعلى ضوء الخطة الاستراتيجية للمركز، برزت الحاجة لتنظيم مؤتمر دولي دوري يطرح ما يقوم به المركز من أعمال ومشاريع على المتخصصين في أنحاء العالم، مؤكداً أنه ولأول مرة سيمنح المركز خلال حفل افتتاح المؤتمر الدولي الثاني، غداً الثلاثاء 19 صفر 1437هـ جائزة قياس للتميز البحثي والتطوير ، حيث ستضعنا هذه الجائزة في منظومة المؤسسات والمراكز العالمية المهتمة بشأن البحث العلمي والتطوير في مجال القياس والتقويم، وهي أول جائزة متخصصة في بحوث وتطبيقات القياس والتقويم على المستوى العالمي .. جاء ذلك خلال حوار صحفي تطرق إلى فيه رئيس قياس إلى عدة قضايا وموضوعات فإلى نص الحوار :

س1 / كيف ترون أهمية عقد المؤتمر الدولي للقياس والتقويم دورياًً وتحديداً المؤتمر الثاني في هذا العام؟
ج / من خلال مسيرة المركز الوطني للقياس والتقويم منذ عام 1422هـ والتي شهدت الكثير من النشاطات وإصدار المقاييس والدخول في مشاريع القياس والتقويم، وعلى ضوء الخطة الاستراتيجية للمركز فإن الحاجة والأهمية لتنظيم مؤتمر دولي وبشكل دوري بات مهماً ، وذلك لطرح ما يقوم به المركز من أعمال ومشاريع على المتخصصين في أنحاء العالم لكي يستفيد من خبرتهم وتجاربهم ويتم تقويم الجهود والممارسات المحلية في مجال القياس والتقويم ولكي يتم تأصيل العديد من القضايا تأصيلاً علمياً.

س2 أهمية موضوع المؤتمر الثاني وهو ” قياس نواتج التعلّم” والذي سينطلق غداً الثلاثاء ؟
ج/ تنبع أهمية قياس نواتج التعلّم أولاً من أهمية القياس، فما لا يمكن قياسه لا يمكن إدارته ومتابعته. فنحن قد نصمم البرامج ونضع الأهداف التعليمية للمقررات والبرامج والمراحل الدراسية، لكن في ضوء عدم وجود قياسات ومؤشرات توضح ما تم إنجازه وتحصيله من هذه البرامج، فمن الصعب الحكم على نجاح هذه الخطط والمناهج والبرامج. فقياسها يعطي البرهان على نجاحها من عدمه كما يوفر تغذية راجعه للمطورين والمهتمين لإبراز جوانب النقص والقصور والضعف لكي يتم تداركها والعمل على تلافيها، كما يتم تعزيز جوانب القوة ودعمها واستمرارها.

س 3 / ماهي أهم وأبرز التجارب العالمية التي ستطرح في المؤتمر ؟
ج / ستطرح بإذن الله التوجيهات المعاصرة والمستقبلية لقياس نواتج التعلم من منظور شامل ، وكذلك تجربة الولايات المتحدة الأمريكية في مفهوم التطور المبني على الشواهد والدروس المستفادة من هذه التجربة . كما سيتم مناقشة التجربة العالمية في قياس نواتج التعلم لبرامج التعليم العالي ( AHELO )، وعدد من التجارب والممارسات العالمية الخاصة بالأنظمة التعليمية والبرامج.

س 4 / ماذا حقق المركز في مجال نشر ثقافة القياس والتقويم وأهميته بين المتخصصين والمهتمين، وبين أفراد في المجتمع؟
ج/ لا شك أن وجود المركز وما يقدمه من مقاييس مختلفة ساهم في نشر ثقافة القياس والتقويم في المجتمع، كما أن برامج المركز الموجهة والتي تستهدف رفع مستوى هذه الثقافة، قد أدت زيادتها وعززت المعرفة بأهميتها والفوائد المترتبة على وجودها والأضرار التي يمكن أن تحصل حال عدم وجدوها.
المركز كان له الدور الريادي في تداول مفاهيم ومصطلحات في القياس والقويم في أوساط المجتمع مما أدى إلى إيجاد ثقافة ساهمت في التعامل الصحيح مع المؤسسات المعنية بالتقويم.

س 5 / سيمنح المركز خلال حفل افتتاح المؤتمر الدولي الثاني جائزة قياس للتميز في دورتها الرابعة، للطلاب والطالبات المتميزين، والمدارس، كيف ترى مثل هذه الجوائز في خلق التفاعل بين المتميزين، وانعكاسها على العملية التطويرية، ومسؤوليتها المجتمعية؟
ج / جائزة قياس للتميز سواء للطلاب والطالبات أم المدارس وهي في دورتها الرابعة، أصبحت من الجوائز المعروفة والتي يتنافس الطلاب والمدارس للحصول عليها. ساهمت هذه الجائزة في رفع مستوى التنافس وفي تحفيز التميز بين أوساط الطلاب والمدارس، كما أن حصول بعض المدارس على وسام التميز، وهو استمرار المدرسة في التميز لثلاثة سنوات متتالية أو أكثر، كان من العوامل التي جعلت المدارس الفائزة في سباق مستمر وجهد دؤوب للمحافظة على هذه المستوى كل عام.
كما أن نظام الجائزة الذي يتيح للطلاب من جنسيات مختلفة ولأنواع المدارس من أهلية أو حكومية وأنواع البرامج المختلفة من علوم طبيعية وعلوم إنسانية، انعكس على توسيع دائرة المنافسة وأعطى الجميع فرصة المنافسة والفوز.

س 6 / لأول مرة سيمنح المركز خلال حفل افتتاح المؤتمر الدولي الثاني جائزة قياس للتميز البحثي والتطوير ما تفاصيل الجائزة، وكيف ترى انعكاسها على دعم الحراك العلمي والتطبيقي العالمي في مجال القياس والتقويم؟
ج / مع رؤية المركز التي نصت على أن يكون مرجعاً عالمياً في القياس والتقويم، فإن هذه الجائزة بإذن الله ستساهم في هذه الرؤية، وستضع المركز في منظومة المؤسسات والمراكز العالمية المهتمة بشأن البحث العلمي والتطوير في مجال القياس والتقويم، وبحسب علمنا فإن هذه أول جائزة متخصصة في بحوث وتطبيقات القياس والتقويم على المستوى العالمي.
ولا شك أن المؤتمر بحد ذاته وتحكيم البحوث العلمية المقدمة لها وكذلك تحكيم الأعمال المقدمة للجائزة بمعايير علمية متجردة ، يرفع من المستوى العلمي والمسؤولية المهنية بالمركز.
كما أن الجائزة تدعم الحراك العلمي والتجارب والتطبيقات في مجال القياس والتقويم وتفتح نافذة على هذا الحراك العلمي للمساهمة فيه.

س 7/ عقد المركز عدة شراكات استراتيجية مع الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة. كيف تجدون هذه الشراكات وانعكاسها على تطوير العملية التعليمية والتنمية في بلادنا الغالية ؟ وما نتائج هذه الشراكات ؟
جــ / نعم، فقد كانت هذه الاتفاقيات والشراكات كلها تحقق رسالة المركز في تقديم الحلول الشاملة والمتكاملة لقياس المعارف والمهارات والقدرات وتقويمها بمنهجية علمية، اسهاماً في تحقيق العدالة والجودة وتلبية للاحتياجات التنموية.
ولقد كان لهذه الشراكات دور في تنمية وتوسيع دائرة عمل المركز ونموه الرأسي والأفقي، وتجويد العمل واستقطاب الكوادر المتخصصة وتنميتها. وفي نفس الوقت ساهمت هذه الشراكات في إيجاد الحلول للمؤسسات والجهات في مجال جودة الكوادر وتأهيلها وفي دعم وتطوير التعليم ومراجعة البرامج.

س 8 / بعد 14 سنة من عمل المركز الوطني للقياس والتقويم ماهي النتائج التي تم تحقيقها حتى الآن، وماهي خطط المركز المستقبلية ؟
ج / يفخر المركز بعدة إنجازات من أهمها:
•تأسيس وإدارة نظام لمعايير القبول الجامعي مبني على ترتيب المتقدمين من خريجي الثانوية في مستويات القدرات المعرفية والتحصيل العلمي وبما يتواءم مع أفضل الممارسات العالمية.
•رفع مستوى ثقافة القياس والتقويم لدى الأفراد والمؤسسات الحكومية والأهلية، كمدخل ومؤشر للجودة في كافة مستوياتها.
•تأسيس وإدارة عدد من المقاييس المهنية المبنية على تأصيل علمي للمعايير الخاصة بممارسة هذه المهن، ومن أهمها منظومة المعايير والمقاييس المهنية للمعلمين.
•خدمة المقاييس الخاصة بالكفايات اللغوية سواء العربية أو الإنجليزية لما لهذه المقاييس من أهمية في الحياة التعليمية أو المهنية.
•التعاون مع عدد من الجهات العلمية والمهنية بتقديم الحلول الشاملة والمتكاملة في مجال المعايير والمقاييس المطلوبة والضرورية لعملها.

ويتطلع المركز في خطته المستقبلية إلى توسيع دائرة هذه الأعمال لتشمل جميع النواحي التعليمية والتنموية في بلادنا ولتكون المملكة العربية السعودية رائدة في مجال القياس والتقويم والجودة. كما يضع المركز نصب عينية أهمية الأخذ بآخر ما توصل إليه العلم وقدمته التقنية لتطوير أعمالنا وتجديدها.

مصدر الحوار: صحيفة عكاظ
سنناقش التجارب العالمية في قياس نواتج التعلّم لبرامج التعليم العالي.
•وجود المركز وما يقدمه من مقاييس مختلفة ساهم في نشر ثقافة القياس والتقويم.
•جائزة قياس للتميز أصبحت من الجوائز المعروفة التي يتنافس عليها الطلاب والمدارس.
•لأول مرة سنمنح خلال افتتاح المؤتمر الدولي الثاني جائزة التميز البحثي والتطوير.
•ساهمت الشراكات في إيجاد الحلول للمؤسسات والجهات في مجال جودة الكوادر وتأهيلها.

أكد سمو رئيس المركز الأمير الدكتور فيصل بن عبدالله المشاري آل سعود أنه من خلال مسيرة المركز منذ عام 1422هـ، والتي شهدت الكثير من النشاطات وإصدار المقاييس والدخول في مشاريع القياس والتقويم، وعلى ضوء الخطة الاستراتيجية للمركز، برزت الحاجة لتنظيم مؤتمر دولي دوري يطرح ما يقوم به المركز من أعمال ومشاريع على المتخصصين في أنحاء العالم، مؤكداً أنه ولأول مرة سيمنح المركز خلال حفل افتتاح المؤتمر الدولي الثاني، غداً الثلاثاء 19 صفر 1437هـ جائزة قياس للتميز البحثي والتطوير ، حيث ستضعنا هذه الجائزة في منظومة المؤسسات والمراكز العالمية المهتمة بشأن البحث العلمي والتطوير في مجال القياس والتقويم، وهي أول جائزة متخصصة في بحوث وتطبيقات القياس والتقويم على المستوى العالمي .. جاء ذلك خلال حوار صحفي تطرق إلى فيه رئيس قياس إلى عدة قضايا وموضوعات فإلى نص الحوار :

س1 / كيف ترون أهمية عقد المؤتمر الدولي للقياس والتقويم دورياًً وتحديداً المؤتمر الثاني في هذا العام؟
ج / من خلال مسيرة المركز الوطني للقياس والتقويم منذ عام 1422هـ والتي شهدت الكثير من النشاطات وإصدار المقاييس والدخول في مشاريع القياس والتقويم، وعلى ضوء الخطة الاستراتيجية للمركز فإن الحاجة والأهمية لتنظيم مؤتمر دولي وبشكل دوري بات مهماً ، وذلك لطرح ما يقوم به المركز من أعمال ومشاريع على المتخصصين في أنحاء العالم لكي يستفيد من خبرتهم وتجاربهم ويتم تقويم الجهود والممارسات المحلية في مجال القياس والتقويم ولكي يتم تأصيل العديد من القضايا تأصيلاً علمياً.

س2 أهمية موضوع المؤتمر الثاني وهو ” قياس نواتج التعلّم” والذي سينطلق غداً الثلاثاء ؟
ج/ تنبع أهمية قياس نواتج التعلّم أولاً من أهمية القياس، فما لا يمكن قياسه لا يمكن إدارته ومتابعته. فنحن قد نصمم البرامج ونضع الأهداف التعليمية للمقررات والبرامج والمراحل الدراسية، لكن في ضوء عدم وجود قياسات ومؤشرات توضح ما تم إنجازه وتحصيله من هذه البرامج، فمن الصعب الحكم على نجاح هذه الخطط والمناهج والبرامج. فقياسها يعطي البرهان على نجاحها من عدمه كما يوفر تغذية راجعه للمطورين والمهتمين لإبراز جوانب النقص والقصور والضعف لكي يتم تداركها والعمل على تلافيها، كما يتم تعزيز جوانب القوة ودعمها واستمرارها.

س 3 / ماهي أهم وأبرز التجارب العالمية التي ستطرح في المؤتمر ؟
ج / ستطرح بإذن الله التوجيهات المعاصرة والمستقبلية لقياس نواتج التعلم من منظور شامل ، وكذلك تجربة الولايات المتحدة الأمريكية في مفهوم التطور المبني على الشواهد والدروس المستفادة من هذه التجربة . كما سيتم مناقشة التجربة العالمية في قياس نواتج التعلم لبرامج التعليم العالي ( AHELO )، وعدد من التجارب والممارسات العالمية الخاصة بالأنظمة التعليمية والبرامج.

س 4 / ماذا حقق المركز في مجال نشر ثقافة القياس والتقويم وأهميته بين المتخصصين والمهتمين، وبين أفراد في المجتمع؟
ج/ لا شك أن وجود المركز وما يقدمه من مقاييس مختلفة ساهم في نشر ثقافة القياس والتقويم في المجتمع، كما أن برامج المركز الموجهة والتي تستهدف رفع مستوى هذه الثقافة، قد أدت زيادتها وعززت المعرفة بأهميتها والفوائد المترتبة على وجودها والأضرار التي يمكن أن تحصل حال عدم وجدوها.
المركز كان له الدور الريادي في تداول مفاهيم ومصطلحات في القياس والقويم في أوساط المجتمع مما أدى إلى إيجاد ثقافة ساهمت في التعامل الصحيح مع المؤسسات المعنية بالتقويم.

س 5 / سيمنح المركز خلال حفل افتتاح المؤتمر الدولي الثاني جائزة قياس للتميز في دورتها الرابعة، للطلاب والطالبات المتميزين، والمدارس، كيف ترى مثل هذه الجوائز في خلق التفاعل بين المتميزين، وانعكاسها على العملية التطويرية، ومسؤوليتها المجتمعية؟
ج / جائزة قياس للتميز سواء للطلاب والطالبات أم المدارس وهي في دورتها الرابعة، أصبحت من الجوائز المعروفة والتي يتنافس الطلاب والمدارس للحصول عليها. ساهمت هذه الجائزة في رفع مستوى التنافس وفي تحفيز التميز بين أوساط الطلاب والمدارس، كما أن حصول بعض المدارس على وسام التميز، وهو استمرار المدرسة في التميز لثلاثة سنوات متتالية أو أكثر، كان من العوامل التي جعلت المدارس الفائزة في سباق مستمر وجهد دؤوب للمحافظة على هذه المستوى كل عام.
كما أن نظام الجائزة الذي يتيح للطلاب من جنسيات مختلفة ولأنواع المدارس من أهلية أو حكومية وأنواع البرامج المختلفة من علوم طبيعية وعلوم إنسانية، انعكس على توسيع دائرة المنافسة وأعطى الجميع فرصة المنافسة والفوز.

س 6 / لأول مرة سيمنح المركز خلال حفل افتتاح المؤتمر الدولي الثاني جائزة قياس للتميز البحثي والتطوير ما تفاصيل الجائزة، وكيف ترى انعكاسها على دعم الحراك العلمي والتطبيقي العالمي في مجال القياس والتقويم؟
ج / مع رؤية المركز التي نصت على أن يكون مرجعاً عالمياً في القياس والتقويم، فإن هذه الجائزة بإذن الله ستساهم في هذه الرؤية، وستضع المركز في منظومة المؤسسات والمراكز العالمية المهتمة بشأن البحث العلمي والتطوير في مجال القياس والتقويم، وبحسب علمنا فإن هذه أول جائزة متخصصة في بحوث وتطبيقات القياس والتقويم على المستوى العالمي.
ولا شك أن المؤتمر بحد ذاته وتحكيم البحوث العلمية المقدمة لها وكذلك تحكيم الأعمال المقدمة للجائزة بمعايير علمية متجردة ، يرفع من المستوى العلمي والمسؤولية المهنية بالمركز.
كما أن الجائزة تدعم الحراك العلمي والتجارب والتطبيقات في مجال القياس والتقويم وتفتح نافذة على هذا الحراك العلمي للمساهمة فيه.

س 7/ عقد المركز عدة شراكات استراتيجية مع الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة. كيف تجدون هذه الشراكات وانعكاسها على تطوير العملية التعليمية والتنمية في بلادنا الغالية ؟ وما نتائج هذه الشراكات ؟
جــ / نعم، فقد كانت هذه الاتفاقيات والشراكات كلها تحقق رسالة المركز في تقديم الحلول الشاملة والمتكاملة لقياس المعارف والمهارات والقدرات وتقويمها بمنهجية علمية، اسهاماً في تحقيق العدالة والجودة وتلبية للاحتياجات التنموية.
ولقد كان لهذه الشراكات دور في تنمية وتوسيع دائرة عمل المركز ونموه الرأسي والأفقي، وتجويد العمل واستقطاب الكوادر المتخصصة وتنميتها. وفي نفس الوقت ساهمت هذه الشراكات في إيجاد الحلول للمؤسسات والجهات في مجال جودة الكوادر وتأهيلها وفي دعم وتطوير التعليم ومراجعة البرامج.

س 8 / بعد 14 سنة من عمل المركز الوطني للقياس والتقويم ماهي النتائج التي تم تحقيقها حتى الآن، وماهي خطط المركز المستقبلية ؟
ج / يفخر المركز بعدة إنجازات من أهمها:
•تأسيس وإدارة نظام لمعايير القبول الجامعي مبني على ترتيب المتقدمين من خريجي الثانوية في مستويات القدرات المعرفية والتحصيل العلمي وبما يتواءم مع أفضل الممارسات العالمية.
•رفع مستوى ثقافة القياس والتقويم لدى الأفراد والمؤسسات الحكومية والأهلية، كمدخل ومؤشر للجودة في كافة مستوياتها.
•تأسيس وإدارة عدد من المقاييس المهنية المبنية على تأصيل علمي للمعايير الخاصة بممارسة هذه المهن، ومن أهمها منظومة المعايير والمقاييس المهنية للمعلمين.
•خدمة المقاييس الخاصة بالكفايات اللغوية سواء العربية أو الإنجليزية لما لهذه المقاييس من أهمية في الحياة التعليمية أو المهنية.
•التعاون مع عدد من الجهات العلمية والمهنية بتقديم الحلول الشاملة والمتكاملة في مجال المعايير والمقاييس المطلوبة والضرورية لعملها.
ويتطلع المركز في خطته المستقبلية إلى توسيع دائرة هذه الأعمال لتشمل جميع النواحي التعليمية والتنموية في بلادنا ولتكون المملكة العربية السعودية رائدة في مجال القياس والتقويم والجودة. كما يضع المركز نصب عينية أهمية الأخذ بآخر ما توصل إليه العلم وقدمته التقنية لتطوير أعمالنا وتجديدها.

مصدر الحوار: صحيفة عكاظ

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail
Share: Pinterest
Sponsors

MOE SABQ KAU TABUK PNU KFU BU IMAMU YU QU Intercontinental ALRIYADH STC AALITV
Web Design MymensinghPremium WordPress ThemesWeb Development

“قياس” يُتَوج الفائزين بجائزة التميز بفروعها الثلاث خلال افتتاح المؤتمر الدولي الثاني

images (1)يُتَوّج المركز الوطني للقياس والتقويم خلال افتتاح المؤتمر الدولي الثاني للقياس والتقويم، الذي سيقام في 19 صفر 1437هـ، بقاعة الملك فيصل في فندق الانتركونتننتال بالرياض، الفائزين بجائزة قياس للتميز بفروعها الثلاث، اقرأ المزيد

قياس» يُتوِّج الفائزين بجائزة التميّز في افتتاح «المؤتمر الدولي الثاني»

new-logoيُتَوّج المركز الوطني للقياس والتقويم خلال افتتاح المؤتمر الدولي الثاني للقياس والتقويم، الذي سيقام في 19 صفر المقبل، بقاعة الملك فيصل في فندق الإنتركونتننتال بالرياض، الفائزين بجائزة «قياس» للتميز بفروعها الثلاثة، برعاية وزير التعليم العالي الدكتور عزام الدخيل. اقرأ المزيد

خلال حفل افتتاح المؤتمر الدولي الثاني..تتويج الفائزين بجائزة “قياس” للتميز بفروعها الثلاث

77flDvr6يُتَوّج المركز الوطني للقياس والتقويم الفائزين بجائزة قياس للتميز بفروعها الثلاث, وذلك خلال افتتاح المؤتمر الدولي الثاني للقياس اقراأ المزيد